كيفية معرفة التطبيقات التي تستهلك بطارية الهاتف وتقليل استهلاكها
قد تلاحظ أن بطارية هاتفك تنخفض بسرعة رغم أنك لا تستخدمه كثيرًا، أو تكتشف أن الهاتف أصبح يحتاج إلى الشحن أكثر من المعتاد. في كثير من الحالات لا تكون المشكلة في البطارية نفسها، بل في تطبيق يعمل لفترات طويلة أو يستمر في تنفيذ مهام في الخلفية دون أن تشعر.
في هذا الدليل ستتعلم كيفية معرفة التطبيقات التي تستهلك بطارية الهاتف على أجهزة أندرويد وآيفون، وكيف تفرق بين الاستهلاك الطبيعي والاستهلاك غير المعتاد، وماذا تفعل عندما تجد تطبيقًا يستنزف الطاقة. كما سنوضح معنى النشاط في الخلفية، وتأثير الإشعارات والموقع وضعف الشبكة، ومتى يكون حذف التطبيق هو الحل الأفضل.
| كيفية معرفة التطبيقات التي تستهلك بطارية الهاتف |
لماذا تستهلك بعض التطبيقات بطارية الهاتف بسرعة
تحتاج التطبيقات إلى الطاقة لتنفيذ مهام مختلفة، مثل تشغيل الفيديو، استخدام الكاميرا، تحديد الموقع، الاتصال بالإنترنت أو معالجة البيانات. بعض التطبيقات تستهلك قدرًا كبيرًا من الطاقة أثناء استخدامها، وهذا طبيعي، خصوصًا الألعاب وتطبيقات الفيديو والملاحة والتصوير.
المشكلة تبدأ عندما يستمر التطبيق في العمل بعد إغلاقه أو عندما يقوم بالمزامنة وتحديث المحتوى وإرسال الإشعارات بصورة متكررة. يُسمى هذا النشاط في الخلفية، أي أن التطبيق ينفذ مهامًا حتى عندما لا يكون ظاهرًا على الشاشة. لذلك قد تجد تطبيقًا يستهلك البطارية رغم أنك لم تفتحه منذ ساعات.
ومن المهم أيضًا عدم الحكم على التطبيق من النسبة وحدها. فإذا قضيت ساعتين في مشاهدة الفيديو عبر تطبيق معين، فمن الطبيعي أن يظهر ضمن أكثر التطبيقات استهلاكًا للطاقة. أما إذا كان تطبيق نادر الاستخدام يحتل المرتبة الأولى بسبب نشاطه في الخلفية، فهنا يستحق الأمر التحقق.كيفية معرفة التطبيقات التي تستهلك البطارية في أندرويد
تختلف أسماء القوائم قليلًا حسب الشركة المصنعة وإصدار أندرويد، لكن معظم الهواتف توفر أداة مدمجة لمراقبة استهلاك البطارية. في هواتف كثيرة ستجدها من خلال الإعدادات > البطارية > استخدام البطارية، ثم تظهر قائمة بالتطبيقات والعمليات التي استهلكت الطاقة.في هواتف Google Pixel، مثلًا، يمكن الوصول إلى الإعدادات > البطارية > استخدام البطارية ثم اختيار عرض الاستهلاك حسب التطبيقات. وتوفر الشاشة أيضًا إمكانية الانتقال إلى إعدادات التطبيق ومراجعة طريقة استخدامه للبطارية في الخلفية.
الخطوات الأساسية على معظم هواتف أندرويد
- افتح تطبيق الإعدادات.
- انتقل إلى البطارية.
- اختر استخدام البطارية أو استهلاك البطارية.
- اعرض القائمة حسب التطبيقات.
- اضغط على أي تطبيق لمعرفة تفاصيل استهلاكه.
- تحقق من وجود نشاط مرتفع في الخلفية.
قد تجد اختلافًا في المسار بين Samsung وXiaomi وHonor وHuawei وOPPO وvivo وغيرها، لذلك لا تقلق إذا لم تجد الخيار بالاسم نفسه. استخدم البحث الموجود داخل الإعدادات واكتب البطارية أو استخدام البطارية للوصول إليه بسرعة.
كيف تقرأ قائمة استهلاك البطارية
عندما تفتح صفحة البطارية، ستجد عادةً التطبيقات مرتبة حسب مقدار الطاقة التي استخدمتها خلال فترة محددة. قد يظهر تطبيق في المركز الأول بنسبة مرتفعة، لكن ذلك لا يعني تلقائيًا أنه سيئ أو يسبب مشكلة.
على سبيل المثال، إذا استخدمت تطبيق YouTube لمدة ثلاث ساعات لمشاهدة الفيديو، فمن الطبيعي أن يكون استهلاكه مرتفعًا. أما إذا ظهر تطبيق لم تفتحه إلا مرة واحدة ويظهر بجانبه وقت طويل في الخلفية، فهذه علامة تستحق الفحص.
يمكنك استخدام هذا الجدول كقاعدة سريعة:| الحالة | هل الاستهلاك طبيعي | ماذا تفعل |
|---|---|---|
| لعبة استخدمتها لساعات | غالبًا نعم | لا حاجة لإجراء |
| تطبيق فيديو مع وقت شاشة طويل | غالبًا نعم | خفّض السطوع أو وقت الاستخدام |
| تطبيق نادر الاستخدام يستهلك كثيرًا | قد يكون غير طبيعي | افحص نشاط الخلفية |
| تطبيق يستهلك الطاقة أثناء عدم استخدامه | يحتاج إلى فحص | قيّد نشاط الخلفية |
| تطبيق يسبب سخونة مستمرة | يحتاج إلى اهتمام | حدّثه أو أوقفه مؤقتًا |
| تطبيق مجهول يستهلك البطارية | يستحق التحقق | راجع مصدره وصلاحياته |
ما المقصود باستهلاك البطارية في الخلفية
النشاط في الخلفية يعني أن التطبيق ينفذ عمليات دون أن يكون مفتوحًا أمامك. يمكن أن يشمل ذلك مزامنة البيانات، استقبال الرسائل، تحديث المحتوى، تشغيل الموسيقى، استخدام الموقع أو رفع الصور والملفات.
ليس كل نشاط في الخلفية سيئًا. تطبيقات المراسلة، البريد الإلكتروني والخرائط تحتاج إلى بعض العمليات الخلفية حتى تقدم إشعارات ومعلومات حديثة. لكن ارتفاع النشاط بصورة غير معتادة قد يشير إلى إعداد غير مناسب أو خلل في التطبيق.
وتوفر أنظمة حديثة مثل Android أدوات لتقييد التطبيقات ذات الاستهلاك المرتفع، بينما توصي Google عادةً بالإبقاء على تحسين البطارية مفعّلًا لمعظم التطبيقات.
ماذا تفعل إذا وجدت تطبيقًا يستنزف البطارية
إذا وجدت تطبيقًا يستهلك طاقة أكثر بكثير مما تتوقع، لا تحذفه مباشرة. ابدأ بتحديد سبب الاستهلاك، ثم جرّب الإجراءات البسيطة. افتح صفحة التطبيق من إعدادات البطارية وشاهد ما إذا كان الاستهلاك يحدث أثناء استخدامه أم أثناء وجوده في الخلفية.
بعد ذلك يمكنك تجربة الخطوات التالية:
- تحديث التطبيق إلى أحدث إصدار.
- إعادة تشغيل الهاتف.
- تقييد نشاط التطبيق في الخلفية.
- تعطيل صلاحية الموقع إذا لم تكن ضرورية.
- تقليل الإشعارات غير المهمة.
- إيقاف التطبيق مؤقتًا إذا كان يسبب مشكلة واضحة.
- حذف التطبيق وإعادة تثبيته إذا استمرت المشكلة.
- إلغاء تثبيته إذا لم تكن بحاجة إليه.
كيفية تقييد استهلاك تطبيق معين في أندرويد
في الأجهزة التي توفر هذا الخيار، افتح الإعدادات > التطبيقات ثم اختر التطبيق المطلوب، وابحث عن البطارية أو استخدام البطارية. قد تجد خيارات مثل السماح الكامل أو التحسين أو تقييد نشاط الخلفية.
الخيار الأفضل لمعظم التطبيقات هو محسّن أو ما يعادله، بينما يمكن تقييد التطبيقات التي لا تحتاج إلى العمل المستمر في الخلفية. لا يُنصح بتقييد جميع التطبيقات عشوائيًا؛ لأن بعض الخدمات الأساسية قد تحتاج إلى العمل في الخلفية لتوفير الإشعارات أو مزامنة البيانات.
توضح Google أن خيارات البطارية قد تختلف حسب الهاتف، وأن بعض الأجهزة تسمح بتقييد استهلاك التطبيقات في الخلفية بشكل منفصل.كيفية معرفة التطبيقات التي تستهلك البطارية في iPhone
إذا كنت تستخدم iPhone، افتح الإعدادات > البطارية. يعرض النظام معلومات عن استخدام البطارية، ويمكنك الانتقال إلى عرض كل استهلاك البطارية لرؤية تفاصيل الاستخدام خلال الأيام السابقة.
بحسب Apple، يمكن لـ iPhone عرض استهلاك التطبيقات وأنشطة النظام، مع معلومات تساعدك على معرفة ما إذا كان التطبيق يعمل على الشاشة أو في الخلفية. كما يمكن أن تظهر أسباب أخرى مرتبطة بالاستهلاك، مثل ضعف التغطية الخلوية أو الإشعارات.
ماذا تعني المعلومات الظاهرة على iPhone
عند الضغط على تطبيق في صفحة البطارية، قد ترى معلومات عن وقت تشغيله على الشاشة أو نشاطه في الخلفية. فإذا كان التطبيق يقضي وقتًا طويلًا في الخلفية، فهذا قد يفسر جزءًا من استهلاكه.
وتذكر Apple أن الأنشطة الخلفية قد تشمل الملاحة، تشغيل الموسيقى، مزامنة الصور وجلب البريد. كما يمكن أن يؤدي ضعف الإشارة الخلوية إلى زيادة استهلاك الطاقة لأن الهاتف يحاول الحفاظ على الاتصال بالشبكة.
كيف تكتشف التطبيق الذي يستهلك البطارية أثناء عدم استخدام الهاتف
هذه من أهم العلامات التي ينبغي مراقبتها. إذا كان الهاتف يفقد نسبة ملحوظة من البطارية أثناء الليل أو أثناء تركه دون استخدام، افتح تقرير البطارية وابحث عن التطبيقات التي لديها نشاط في الخلفية خلال الفترة نفسها.
افترض أنك شحنت هاتفك قبل النوم إلى 90%، ثم تركته دون استخدام، وفي الصباح وجدته عند 70%. لا يعني ذلك مباشرة أن هناك تطبيقًا ضارًا؛ فقد يكون السبب ضعف الشبكة أو تشغيل الموقع أو النسخ الاحتياطي أو تحديثات النظام. لكن إذا ظهر تطبيق معين بنشاط خلفي غير معتاد خلال تلك الفترة، فابدأ بفحصه.
هل التطبيقات المجانية تستهلك البطارية أكثر
ليس بالضرورة. لا توجد قاعدة تقول إن التطبيق المجاني يستهلك البطارية أكثر من المدفوع. العامل الأهم هو طريقة تصميم التطبيق والمهام التي ينفذها والصلاحيات التي يستخدمها وكمية النشاط في الخلفية.
بعض التطبيقات المجانية قد تحتوي على إعلانات تحتاج إلى تحميل محتوى من الإنترنت، لكن هذا لا يعني أن كل تطبيق مجاني سيستنزف البطارية. الأفضل الاعتماد على تقرير البطارية الموجود في هاتفك بدلًا من الحكم على التطبيق من نموذج الدفع وحده.
تأثير الموقع والـGPS على البطارية
استخدام الموقع يمكن أن يستهلك قدرًا إضافيًا من الطاقة، خصوصًا عندما تعتمد التطبيقات على تحديد موقعك باستمرار. تطبيقات الخرائط والملاحة مثال واضح؛ فهي تستخدم الموقع والشبكة وأحيانًا الشاشة لفترات طويلة، ولذلك يكون استهلاكها مرتفعًا أثناء التنقل.إذا وجدت تطبيقًا لا يحتاج إلى معرفة موقعك باستمرار لكنه يملك صلاحية الموقع، راجع إعدادات الخصوصية والصلاحيات. اختر مستوى الوصول المناسب لما تحتاجه فعلًا، بدل السماح بالوصول الدائم دون سبب.
ضعف الشبكة قد يكون السبب وليس التطبيق
قد ترى تطبيقًا معينًا في أعلى قائمة الاستهلاك وتعتقد أنه المشكلة، بينما يكون السبب الحقيقي هو ضعف شبكة الهاتف. عندما تكون الإشارة ضعيفة، قد يبذل الجهاز جهدًا إضافيًا للحفاظ على الاتصال أو البحث عن شبكة أفضل.
Apple تذكر صراحةً أن استخدام التطبيقات في بيئة ذات تغطية منخفضة قد يزيد استهلاك البطارية. لذلك إذا لاحظت انخفاضًا سريعًا للطاقة في مكان معين، ثم تحسن الأداء عند الاتصال بشبكة Wi-Fi أو الانتقال إلى منطقة ذات تغطية أفضل، فلا تتسرع في حذف التطبيق.
هل إغلاق التطبيقات من شاشة التطبيقات المفتوحة يوفر البطارية
إغلاق التطبيقات باستمرار ليس حلًا مضمونًا لمشكلة البطارية. أنظمة التشغيل الحديثة مصممة لإدارة التطبيقات والموارد تلقائيًا، ولذلك لا تحتاج إلى إغلاق كل تطبيق بعد استخدامه.
الأفضل التركيز على التطبيقات التي تظهر فعلًا في تقرير استهلاك البطارية، خصوصًا إذا كان لديها نشاط خلفي مرتفع. أما إذا كان تطبيق ما يتسبب في مشكلة واضحة أو يتجمد، فقد يكون إيقافه بالقوة مناسبًا كإجراء لمعالجة المشكلة، وليس كعادة يومية لتوفير البطارية.
ماذا عن تطبيقات تنظيف وتسريع الهاتف
توجد تطبيقات كثيرة تدعي أنها تستطيع زيادة عمر البطارية بضغطة واحدة، لكنك لا تحتاج غالبًا إلى تثبيت تطبيق إضافي لمعرفة استهلاك التطبيقات. يوفر Android وiPhone أدوات مدمجة لهذا الغرض، وهي أفضل نقطة بداية لأنها تعتمد على بيانات النظام نفسه.
إذا كان هدفك اكتشاف التطبيق المسؤول عن الاستنزاف، فلا تضف تطبيقًا آخر إلى الهاتف قبل فحص الإعدادات الأصلية. كما أن منح تطبيقات التنظيف صلاحيات واسعة دون حاجة قد لا يكون خيارًا جيدًا من ناحية الخصوصية.
نصائح الخبراء لتحسين عمر البطارية
ابدأ دائمًا بالتشخيص قبل تغيير الإعدادات. إذا لاحظت انخفاضًا سريعًا، راجع تقرير البطارية ليوم كامل بدل اتخاذ قرار بناءً على قراءة لحظية. هذا يساعدك على معرفة ما إذا كان الاستهلاك مرتبطًا بتطبيق معين أو بطريقة استخدامك للهاتف.
ومن أفضل الممارسات أيضًا تحديث النظام والتطبيقات، وتقليل السطوع عندما يكون مرتفعًا دون حاجة، وتجنب تشغيل الخدمات التي لا تحتاجها باستمرار. توصي Google كذلك بتفعيل ميزات مثل البطارية التكيفية عند توفرها، وتقليل زمن إيقاف الشاشة وتقليل بعض المؤثرات التي تستهلك الطاقة.
قائمة سريعة للمراجعة- افحص تقرير البطارية مرة عند ملاحظة المشكلة.
- راقب النشاط في الخلفية.
- لا تحذف التطبيقات لمجرد ظهورها في القائمة.
- قارن الاستهلاك بمدة استخدام التطبيق.
- راجع صلاحيات الموقع.
- حدّث التطبيقات والنظام.
- استخدم تحسين البطارية للتطبيقات المناسبة.
- انتبه إلى ضعف الشبكة.
- لا تثبت تطبيقات تنظيف مجهولة المصدر لمجرد توفير البطارية.
الأخطاء الشائعة
- حذف التطبيق صاحب أعلى نسبة مباشرة
- تعطيل البطارية لجميع التطبيقات
- تجاهل صحة البطارية
- الاعتماد على تطبيقات خارجية للتشخيص
كيف تعرف أن استهلاك البطارية غير طبيعي
لا توجد نسبة واحدة يمكن اعتبارها طبيعية لجميع الهواتف؛ لأن حجم البطارية، عمر الجهاز، سطوع الشاشة، قوة المعالج، نوع الشبكة وطريقة الاستخدام تختلف من هاتف إلى آخر.
لكن هناك علامات تستحق الانتباه، مثل انخفاض البطارية بصورة ملحوظة أثناء عدم استخدام الهاتف، أو ارتفاع حرارة الجهاز باستمرار دون سبب واضح، أو ظهور تطبيق نادر الاستخدام بنشاط خلفي طويل، أو حدوث تغير مفاجئ في الاستهلاك بعد تثبيت تطبيق جديد.
إذا بدأت المشكلة مباشرة بعد تثبيت تطبيق معين، يمكنك إجراء اختبار بسيط: راقب البطارية قبل وبعد تقييد نشاط التطبيق أو إزالته لفترة مناسبة. إذا عاد الاستهلاك إلى معدله المعتاد، فهناك احتمال قوي أن التطبيق أو إعداداته كان جزءًا من المشكلة.
الأسئلة الشائعة
- كيف أعرف أكثر تطبيق يستهلك البطارية
- هل ارتفاع استهلاك تطبيق معين يعني أنه ضار
- ما معنى استهلاك البطارية في الخلفية
- هل إيقاف التطبيقات في الخلفية يوفر البطارية
- لماذا تنخفض البطارية بسرعة أثناء النوم
- هل السطوع العالي يؤثر على البطارية
- هل أحتاج إلى تطبيق لتوفير البطارية
- متى أحتاج إلى تغيير البطارية
- التطبيقات التي تستهلك البطارية
- معرفة استهلاك البطارية
- استهلاك البطارية في أندرويد
- استهلاك بطارية الآيفون
- تطبيقات تستهلك البطارية في الخلفية
- حل مشكلة استنزاف البطارية
- تقليل استهلاك بطارية الهاتف
- فحص استهلاك البطارية
- سبب نفاد بطارية الهاتف بسرعة
- تحسين عمر بطارية الهاتف
خلاصة المقال
معرفة التطبيقات التي تستهلك البطارية لا تحتاج إلى أدوات معقدة. افتح صفحة البطارية في هاتفك، راقب التطبيقات الأكثر استهلاكًا، ثم قارن النسبة بمدة الاستخدام والنشاط في الخلفية. لا تحذف التطبيق لمجرد ظهوره في أعلى القائمة؛ فالاستخدام الطويل يجعله مستهلكًا طبيعيًا للطاقة.
إذا وجدت تطبيقًا قليل الاستخدام لكنه يعمل كثيرًا في الخلفية، ابدأ بتحديثه ومراجعة صلاحياته وتقييد نشاطه عند الحاجة. وإذا استمر الاستنزاف رغم ذلك، جرّب إزالته مؤقتًا. وفي حال بقيت المشكلة مع مختلف التطبيقات، انتقل إلى فحص صحة البطارية والشبكة وإعدادات الجهاز بدل التركيز على تطبيق واحد فقط.