الهاتف يسخن بدون استخدام: الأسباب والحل
قد تلاحظ أحيانًا أن الهاتف يصبح دافئًا أو ساخنًا رغم أنك لا تستخدمه، وربما تكتشف أن البطارية تنخفض بسرعة في الوقت نفسه. هذا الأمر قد يكون طبيعيًا لفترة قصيرة بسبب عمليات تجري في الخلفية، لكنه قد يشير أيضًا إلى تطبيق يستهلك المعالج، أو ضعف في البطارية، أو مشكلة في الشاحن، أو ارتفاع درجة حرارة المكان المحيط بالهاتف.
في هذا المقال سنتعرف بالتفصيل على أسباب الهاتف يسخن بدون استخدام، وكيف تكتشف التطبيق أو العملية المسؤولة، وما الخطوات التي يمكنك تنفيذها على Android وiPhone، ومتى يكون ارتفاع الحرارة طبيعيًا ومتى يحتاج الهاتف إلى فحص فني.
هل سخونة الهاتف بدون استخدام أمر طبيعي
ليس بالضرورة أن تعني سخونة الهاتف وجود عطل. فالهاتف الذكي ينفذ العديد من العمليات حتى عندما تكون الشاشة مغلقة، مثل مزامنة البيانات، استقبال الإشعارات، تحديث التطبيقات، معالجة الصور، النسخ الاحتياطي، البحث عن الشبكات، أو تنفيذ مهام النظام. لذلك قد تشعر بارتفاع بسيط في الحرارة من وقت لآخر، خصوصًا بعد تحديث النظام أو استعادة نسخة احتياطية أو تثبيت عدد كبير من التطبيقات.
لكن استمرار الحرارة لفترة طويلة، خصوصًا عندما يكون الهاتف في وضع الخمول، يستحق التحقيق. إذا كانت السخونة مصحوبة بانخفاض سريع في البطارية أو بطء واضح أو إعادة تشغيل مفاجئة أو ظهور تحذير حراري، فمن الأفضل عدم تجاهل المشكلة. Apple توضح أن الجهاز قد يصبح أكثر دفئًا أثناء الإعداد الأولي أو استعادة النسخة الاحتياطية أو تحديث النظام، بينما تتخذ أنظمة الهواتف إجراءات حماية عندما ترتفع الحرارة بدرجة كبيرة.
أهم أسباب سخونة الهاتف وهو غير مستخدم
هناك أكثر من سبب يمكن أن يجعل الجهاز يعمل في الخلفية رغم أن الشاشة مغلقة. أحيانًا يكون السبب تطبيقًا واحدًا، وأحيانًا يكون مجموعة من العمليات التي تعمل في الوقت نفسه. كما يمكن أن يكون مصدر الحرارة خارجيًا، مثل ترك الهاتف داخل السيارة أو تحت أشعة الشمس.
أكثر الأسباب شيوعًا تشمل
- تطبيق يعمل باستمرار في الخلفية.
- ضعف البطارية أو تدهور حالتها.
- تحديث النظام أو التطبيقات.
- مزامنة الصور والملفات.
- ضعف إشارة شبكة الهاتف.
- تشغيل GPS أو Bluetooth أو خدمات الموقع باستمرار.
- استخدام شاحن أو كابل غير مناسب.
- وجود تطبيق غير مستقر أو مصاب ببرمجية ضارة.
- ارتفاع درجة حرارة المكان المحيط.
- وجود مشكلة في مكونات الهاتف الداخلية.
- معرفة السبب الحقيقي أهم من محاولة تبريد الهاتف فقط، لأن التبريد يعالج النتيجة مؤقتًا بينما يبقى مصدر الحرارة موجودًا.
1. التطبيقات التي تعمل في الخلفية
من أكثر أسباب الهاتف يسخن بدون استخدام شيوعًا وجود تطبيق يواصل العمل بعد إغلاق الشاشة. بعض التطبيقات تحتاج إلى تنفيذ مهام في الخلفية، مثل تطبيقات التواصل والمزامنة والنسخ الاحتياطي والملاحة. لكن التطبيق قد يدخل أحيانًا في حلقة تشغيل أو يتعرض لخطأ يجعله يستهلك المعالج والبطارية باستمرار.
تخيل أنك وضعت الهاتف على المكتب بنسبة بطارية 80% وتركت الشاشة مغلقة لمدة ساعة. إذا عدت لتجد الحرارة مرتفعة والبطارية وصلت إلى 65% دون استخدام فعلي، فمن المنطقي مراجعة استهلاك البطارية لمعرفة التطبيق أو العملية التي استهلكت الطاقة خلال هذه الفترة.
كيف تعرف التطبيق الذي يستهلك البطارية؟
على Android، افتح الإعدادات > البطارية ثم ابحث عن استخدام البطارية أو الخيار المشابه. ستظهر لك التطبيقات والعمليات التي استهلكت نسبة من البطارية خلال فترة معينة. قد تختلف أسماء القوائم حسب الشركة المصنعة وإصدار النظام.
على iPhone، يمكنك فتح الإعدادات > البطارية ومراجعة نشاط التطبيقات خلال آخر 24 ساعة أو الفترات التي يعرضها النظام. ابحث عن تطبيق يظهر باستهلاك غير معتاد مقارنة باستخدامك الفعلي. إذا كان التطبيق استهلك نسبة كبيرة رغم أنك لم تستخدمه، افتح إعداداته وراجع صلاحياته ونشاطه في الخلفية.
2. تحديث النظام أو التطبيقات
قد ترتفع حرارة الهاتف مؤقتًا بعد تحديث النظام. أثناء التحديث أو بعده يمكن للجهاز تنفيذ عمليات إضافية مثل إعادة فهرسة الملفات، تحسين التطبيقات، معالجة البيانات، أو استكمال عمليات المزامنة. لذلك قد تلاحظ دفئًا أكبر من المعتاد خلال فترة قصيرة.
الأمر نفسه قد يحدث بعد نقل البيانات إلى هاتف جديد أو استعادة نسخة احتياطية. Apple تشير رسميًا إلى أن iPhone قد يصبح أكثر دفئًا أثناء الإعداد الأولي أو استعادة النسخة الاحتياطية أو تنفيذ تحديث برمجي كبير. لذلك لا يعني ارتفاع الحرارة مباشرة بعد هذه العمليات أن البطارية تالفة.
إذا بدأت المشكلة بعد تحديث مباشرة، انتظر بعض الوقت وراقب الجهاز. أما إذا استمرت السخونة بشكل واضح بعد انتهاء جميع عمليات التحديث والمزامنة، فابدأ بفحص التطبيقات واستهلاك البطارية.
3. ضعف إشارة شبكة الهاتف
قد يبدو هذا السبب غير واضح، لكنه مهم. عندما تكون إشارة الشبكة ضعيفة، قد يحاول الهاتف باستمرار البحث عن اتصال أفضل أو الحفاظ على الاتصال بالشبكة. هذه العملية قد تزيد استهلاك الطاقة، وبالتالي ترتفع حرارة الجهاز وتنخفض البطارية بسرعة أكبر.
تظهر المشكلة كثيرًا في الأماكن المغلقة أو المناطق التي تكون فيها تغطية الشبكة ضعيفة. فإذا لاحظت أن الهاتف يسخن في مكان معين ثم يعود طبيعيًا عندما تنتقل إلى منطقة ذات تغطية أفضل، فقد تكون الشبكة أحد العوامل.
يمكنك اختبار ذلك بوضع الهاتف في وضع الطيران لفترة قصيرة، بشرط ألا تحتاج إلى المكالمات أو الإنترنت. إذا انخفضت الحرارة بشكل واضح بعد فترة، فقد تكون الاتصالات اللاسلكية أحد أسباب الاستهلاك.
4. خدمات الموقع وGPS
خدمات الموقع من الوظائف المفيدة، لكنها قد تساهم في استهلاك الطاقة عندما تستخدمها التطبيقات باستمرار. تطبيقات الخرائط، توصيل الطلبات، تطبيقات الطقس وبعض الخدمات الأخرى قد تحتاج إلى معرفة موقعك، وبعض التطبيقات قد تطلب الوصول إلى الموقع في الخلفية.
إذا لاحظت سخونة الهاتف دون استخدام واضح، راجع التطبيقات التي تمتلك صلاحية الموقع. حاول تقليل الصلاحية للتطبيقات التي لا تحتاج إلى الموقع باستمرار. وفي بعض الحالات يمكن الاكتفاء بالسماح أثناء استخدام التطبيق.
سامسونج توصي ضمن خطوات تقليل الحرارة بمراجعة الاتصالات مثل Wi-Fi وGPS وBluetooth وتعطيل ما لا تحتاج إليه، إلى جانب تقليل سطوع الشاشة وتحسين التطبيقات التي تستهلك المعالج.
5. البطارية بدأت تتدهور
مع مرور الوقت والاستخدام المتكرر، تتراجع قدرة البطارية على الاحتفاظ بالطاقة. البطارية المتدهورة لا تعني بالضرورة أنها ستتوقف فجأة، لكنها قد تؤدي إلى انخفاض أسرع في الشحن وارتفاع الحرارة أثناء بعض العمليات.
إذا أصبح الهاتف يسخن أكثر من السابق رغم أنك تستخدمه بالطريقة نفسها، وكان عمر البطارية قد أصبح قصيرًا، فمن المناسب فحص حالة البطارية. على iPhone يمكن مراجعة حالة البطارية والشحن من إعدادات البطارية. أما هواتف Android فتختلف أدوات فحص صحة البطارية حسب الشركة المصنعة.
وجود حرارة مرتفعة مع بطارية منتفخة أو تغير في شكل الهاتف يحتاج إلى اهتمام أكبر. في هذه الحالة لا تحاول الضغط على الهاتف أو فتحه بنفسك، لأن بطاريات الليثيوم التالفة يمكن أن تشكل خطرًا.
6. الشاحن أو الكابل غير المناسب
قد تبدأ السخونة أثناء الشحن أو تستمر لفترة بعد فصل الشاحن. استخدام شاحن أو كابل غير مناسب، أو وجود تلف في الكابل، قد يؤدي إلى ارتفاع غير طبيعي في الحرارة.
تنصح Google باستخدام محول الطاقة المناسب للهاتف، بينما تشير Samsung إلى أن الشواحن أو الكابلات غير المتوافقة قد تسبب ارتفاع الحرارة. كما يمكن أن يحدث ارتفاع في الحرارة أثناء الشحن اللاسلكي إذا وُجدت أجسام غريبة بين الهاتف والشاحن.
إذا لاحظت أن الهاتف يسخن كثيرًا بعد الشحن، جرّب استخدام الشاحن والكابل الموصى بهما من الشركة المصنعة. لا تستخدم كابلًا تظهر عليه علامات تلف أو قطع أو سخونة غير طبيعية.
7. حرارة الجو المحيط
في بعض الحالات لا يكون الهاتف هو المشكلة أصلًا. إذا كانت درجة حرارة المكان مرتفعة، فمن الطبيعي أن يجد الهاتف صعوبة أكبر في التخلص من الحرارة الناتجة عن المعالج والبطارية والاتصالات.
هذا الأمر مهم بشكل خاص في المناطق الحارة أو عند ترك الهاتف في السيارة. Apple توصي باستخدام iPhone وiPad في درجة حرارة محيطة تتراوح بين 0 و35 درجة مئوية، وتحذر من ترك الجهاز داخل سيارة متوقفة لأن الحرارة قد تتجاوز الحدود المناسبة.
لذلك إذا كان الهاتف على طاولة في مكان حار أو بجوار نافذة تتعرض للشمس، انقله إلى مكان بارد وجيد التهوية قبل الحكم على وجود مشكلة تقنية.
8. الجراب يمنع تبديد الحرارة
بعض أغطية الهواتف السميكة تحافظ على الحرارة داخل الجهاز، خصوصًا أثناء الشحن أو عند تشغيل تطبيقات تستهلك المعالج. لا يعني ذلك أن الجراب سيئ بالضرورة، لكنه قد يزيد صعوبة انتقال الحرارة إلى الهواء المحيط.
إذا كان الهاتف يسخن باستمرار، انزع الجراب مؤقتًا وضع الهاتف على سطح صلب في مكان معتدل الحرارة. إذا لاحظت انخفاض الحرارة بشكل واضح، فقد يكون الجراب أحد العوامل التي تزيد المشكلة.
سامسونج تذكر إزالة الغطاء ضمن الإجراءات التي يمكن اتخاذها عند ظهور حالة ارتفاع حرارة الجهاز، إلى جانب فصل الشاحن وإيقاف التطبيقات والسماح للهاتف بالتبريد طبيعيًا.
9. تطبيق غير مستقر أو ضار
ليس كل تطبيق مشبوهًا، لكن التطبيق غير المستقر قد يستهلك المعالج بشكل مستمر. وقد تحدث المشكلة بعد تثبيت تطبيق جديد أو تحديث تطبيق موجود. إذا بدأت السخونة مباشرة بعد تثبيت برنامج معين، فمن المفيد مراجعة استهلاك البطارية والنشاط في الخلفية.
إذا كان التطبيق من مصدر غير رسمي، فالحذر أكبر. احذف التطبيقات التي لا تحتاج إليها، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحيات كثيرة دون سبب منطقي. كما يفضل تثبيت التطبيقات من المتاجر الرسمية والحفاظ على تحديث النظام.
إذا كنت تشك في وجود برمجية ضارة، لا تعتمد على ارتفاع الحرارة وحده كدليل. ابحث عن مجموعة من العلامات، مثل الإعلانات غير الطبيعية، استنزاف البطارية، ظهور تطبيقات لم تثبتها، أو سلوك غريب في الجهاز.
مقارنة بين الأسباب والحلول
| السبب المحتمل | العلامات الشائعة | الحل الأول |
|---|---|---|
| تطبيق يعمل بالخلفية | سخونة + انخفاض البطارية | مراجعة استهلاك البطارية |
| ضعف الشبكة | حرارة في أماكن التغطية الضعيفة | اختبار وضع الطيران |
| GPS والموقع | استهلاك مستمر للطاقة | مراجعة أذونات الموقع |
| تحديث النظام | سخونة مؤقتة بعد التحديث | الانتظار ومراقبة الجهاز |
| طارية متدهورة | بطارية ضعيفة + حرارة | فحص حالة البطارية |
| شاحن غير مناسب | حرارة أثناء/بعد الشحن | استخدام شاحن موثوق |
| حرارة الجو | الهاتف ساخن في مكان حار | نقله لمكان معتدل |
| تطبيق غير مستقر | بدأت المشكلة بعد تثبيته | تحديثه أو حذفه |
كيف تحل مشكلة سخونة الهاتف خطوة بخطوة
إذا وجدت أن الهاتف يسخن بدون استخدام، فلا تبدأ مباشرة بإعادة ضبط المصنع. هناك خطوات أبسط يمكن تنفيذها أولًا. ابدأ بإغلاق التطبيقات المفتوحة، ثم أعد تشغيل الهاتف وانتظر قليلًا. بعد ذلك افحص استهلاك البطارية، لأن هذه الشاشة غالبًا تعطيك مؤشرًا مهمًا عن التطبيقات أو العمليات التي تعمل بكثافة.
ثم راجع تحديثات النظام والتطبيقات، وافحص الشاحن والبطارية. إذا كان الهاتف في مكان حار، انقله إلى بيئة أكثر اعتدالًا. كذلك لا تضعه تحت وسادة أو داخل حقيبة مغلقة أثناء ارتفاع حرارته؛ يحتاج الجهاز إلى مساحة تساعده على تبديد الحرارة.
خطوات سريعة يمكنك تنفيذها
- أعد تشغيل الهاتف.
- افحص استهلاك البطارية.
- أغلق التطبيق الذي يستهلك الطاقة بشكل غير طبيعي.
- حدّث النظام والتطبيقات.
- أوقف خدمات لا تحتاج إليها مؤقتًا.
- افصل الشاحن إذا كان الجهاز ساخنًا أثناء الشحن.
- أزل الجراب مؤقتًا.
- انقل الهاتف بعيدًا عن الشمس.
- لا تستخدم الهاتف حتى يبرد إذا ظهرت رسالة تحذير حراري.
ماذا تفعل إذا كان الهاتف يسخن وهو في الشحن
إذا لاحظت ارتفاع الحرارة أثناء الشحن، ابدأ بفصل الشاحن عندما تكون الحرارة غير طبيعية. لا تستمر في استخدام الهاتف بألعاب أو فيديوهات طويلة أثناء الشحن إذا كان الجهاز ساخنًا أصلًا. افحص الكابل والمحول والمقبس، وتأكد من عدم وجود تلف أو أجسام غريبة في منفذ الشحن.
تحتوي الهواتف الحديثة على أنظمة حماية تقلل أو توقف الشحن عندما تصبح درجة الحرارة غير مناسبة. Apple توضح أن iPhone قد يبطئ أو يوقف الشحن مؤقتًا عندما ترتفع حرارته، ثم يستأنف الشحن بعد عودة الجهاز إلى نطاق آمن.
هل إعادة تشغيل الهاتف تحل المشكلة
قد تحل إعادة التشغيل المشكلة إذا كان السبب عملية أو تطبيقًا عالقًا في الخلفية. عند إعادة التشغيل يتم إيقاف العمليات الحالية وإعادة تشغيل خدمات النظام، لذلك يمكن أن تختفي مشكلة استهلاك المعالج أو البطارية الناتجة عن خطأ مؤقت.
لكن إذا عادت السخونة بعد دقائق أو ساعات من إعادة التشغيل، فهذا يعني أن هناك سببًا مستمرًا يحتاج إلى فحص. في هذه الحالة ركز على التطبيقات واستهلاك البطارية والشبكة والشاحن والحرارة المحيطة بدل تكرار إعادة التشغيل دون معرفة السبب.
متى يجب التوجه إلى مركز صيانة
هناك حالات لا يُفضل فيها الاكتفاء بالحلول المنزلية. إذا استمرت الحرارة المرتفعة رغم إغلاق التطبيقات وإعادة التشغيل وإبعاد الهاتف عن مصادر الحرارة، فقد تكون هناك مشكلة في البطارية أو أحد المكونات الداخلية.
- تحتاج إلى فحص فني خصوصًا إذا لاحظت:
- انتفاخ ظهر الهاتف أو انفصال الشاشة عن الإطار.
- رائحة غير طبيعية صادرة من الجهاز.
- حرارة شديدة جدًا يصعب معها لمس الهاتف.
- إيقاف الهاتف نفسه بسبب الحرارة بشكل متكرر.
- إعادة تشغيل متكررة دون سبب واضح.
- انخفاض شديد وسريع في البطارية.
- سخونة مستمرة حتى في وضع الخمول.
عند الاشتباه في تلف البطارية، لا تحاول فتح الهاتف أو ثقب البطارية أو الضغط عليها. الأفضل إيقاف استخدام الجهاز وطلب فحصه لدى مركز صيانة مؤهل.
الأخطاء الشائعة
وضع الهاتف تحت الوسادة أو البطانية أثناء الشحن أو النوم يمنع تهوية الجهاز ويحبس الحرارة. حتى لو لم تكن تستخدم الهاتف، قد تستمر بعض العمليات في الخلفية، ويصبح التخلص من الحرارة أصعب.
وضع الهاتف في الثلاجة
هذه طريقة غير صحيحة لتبريد الهاتف. الانتقال المفاجئ من حرارة مرتفعة إلى بيئة شديدة البرودة قد يسبب تكاثف الرطوبة داخل الجهاز. الحل الأفضل هو إيقاف الاستخدام وفصل الشاحن ووضع الهاتف في مكان معتدل وجيد التهوية حتى يبرد تدريجيًا.
إغلاق كل التطبيقات بشكل دائم
إغلاق جميع التطبيقات باستمرار ليس حلًا مضمونًا. بعض الأنظمة تدير التطبيقات والذاكرة تلقائيًا، وقد يكون السبب تطبيقًا واحدًا أو عملية محددة. الأفضل تحديد التطبيق الذي يستهلك الطاقة بدل إغلاق كل شيء دون معرفة المشكلة.
استخدام شاحن رخيص
السعر المنخفض ليس دليلًا على أن الشاحن سيئ، لكن استخدام ملحقات مجهولة المصدر أو غير متوافقة قد يسبب مشكلات. استخدم شاحنًا وكابلًا مناسبين لمواصفات جهازك ومن مصدر موثوق.
نصائح الخبراء
أفضل طريقة لمنع ارتفاع حرارة الهاتف هي تقليل الأسباب التي تجعل المعالج والبطارية يعملان دون حاجة. راقب التطبيقات التي تستهلك الطاقة، وحافظ على تحديث النظام، وتجنب الحرارة المباشرة، واستخدم ملحقات شحن مناسبة.
كما يُنصح بعدم ترك الهاتف في سيارة مغلقة أو تحت أشعة الشمس. الحرارة المرتفعة لا تؤثر فقط في الاستخدام اللحظي؛ التعرض المتكرر للحرارة يمكن أن يؤثر سلبًا في عمر البطارية. Google تنصح بالحفاظ على الهاتف باردًا قدر الإمكان، خصوصًا عندما تكون البطارية ممتلئة، لأن الحرارة قد تزيد استنزاف البطارية حتى عندما لا يكون الهاتف قيد الاستخدام.
- الهاتف يسخن بدون استخدام
- كلمات مفتاحية فرعية
- سبب سخونة الهاتف بدون استخدام
- حل مشكلة ارتفاع حرارة الهاتف
- الهاتف يسخن والبطارية تنقص
- سبب حرارة الجوال وهو في وضع الخمول
- الهاتف يسخن أثناء الشحن
- حل سخونة الهاتف من الخلف
- أسباب استنزاف بطارية الهاتف
- تطبيقات تسبب سخونة الهاتف
- ارتفاع حرارة الجوال بدون سبب
- كيفية تبريد الهاتف
الأسئلة الشائعة
قد يكون السبب تطبيقًا يعمل في الخلفية، أو تحديثًا، أو مزامنة البيانات، أو ضعف الشبكة، أو خدمات الموقع، أو البطارية، أو ارتفاع درجة حرارة المكان. ابدأ بفحص استهلاك البطارية لتحديد مصدر النشاط.
هل سخونة الهاتف تعني أن البطارية تالفة
ليس دائمًا. قد ترتفع الحرارة بشكل طبيعي أثناء الشحن أو التحديث أو بعض المهام الثقيلة. لكن الحرارة المستمرة مع انخفاض سريع في البطارية أو انتفاخ الجهاز تستحق فحص البطارية.
هل الشحن يسبب سخونة الهاتف
نعم، يمكن أن ينتج عن الشحن قدر من الحرارة، خصوصًا مع الشحن السريع أو اللاسلكي. لكن الحرارة الشديدة أو ظهور تحذير حراري ليست حالة طبيعية ويجب فصل الشاحن والسماح للجهاز بالتبريد.
هل الجراب يسبب سخونة الهاتف
يمكن لبعض الأغطية السميكة أن تقلل تبديد الحرارة، خصوصًا أثناء الشحن أو الاستخدام المكثف. إزالة الجراب مؤقتًا تساعدك على معرفة ما إذا كان له تأثير واضح.
هل وضع الهاتف في الثلاجة حل جيد
لا. التبريد المفاجئ قد يؤدي إلى تكاثف الرطوبة داخل الجهاز. الأفضل إيقاف الاستخدام وفصل الشاحن ونقل الهاتف إلى مكان معتدل الحرارة وتركه يبرد تدريجيًا.
هل التطبيقات في الخلفية تسبب سخونة
نعم، يمكن لبعض التطبيقات أو العمليات أن تستهلك المعالج أو الشبكة أو الموقع في الخلفية. فحص استهلاك البطارية يساعد في معرفة التطبيقات التي تعمل بشكل أكبر من المتوقع.
متى تكون سخونة الهاتف خطيرة
إذا كانت الحرارة شديدة جدًا أو مصحوبة بانتفاخ البطارية أو رائحة غريبة أو تحذير حراري متكرر أو توقف الهاتف، يجب التوقف عن استخدامه وطلب فحص متخصص.
هل إعادة ضبط المصنع ضرورية
ليست الخطوة الأولى. جرّب إعادة التشغيل وفحص البطارية والتطبيقات والتحديثات والشاحن والحرارة المحيطة. يمكن التفكير في إعادة ضبط المصنع فقط بعد نسخ البيانات، وبعد استبعاد الأسباب الأبسط، أو بناءً على توصية فنية.
خلاصة المقال :
مشكلة الهاتف يسخن بدون استخدام لا تعني تلقائيًا وجود عطل خطير، لكنها تستحق الملاحظة إذا أصبحت متكررة أو صاحبها استنزاف واضح للبطارية. ابدأ بفحص استهلاك البطارية، ثم راجع التطبيقات التي تعمل في الخلفية، وخدمات الموقع والاتصالات، وتأكد من تحديث النظام واستخدام شاحن مناسب.
إذا كان الهاتف في بيئة حارة، انقله إلى مكان معتدل ولا تتركه في السيارة أو تحت أشعة الشمس. وعند ظهور تحذير حراري، افصل الشاحن وأوقف الاستخدام واترك الجهاز يبرد طبيعيًا. أما إذا استمرت الحرارة دون سبب واضح، أو ظهرت علامات مثل انتفاخ البطارية أو رائحة غير طبيعية، فالفحص الفني هو الخيار الأكثر أمانًا.