كيفية منع التطبيقات من استهلاك الإنترنت في الخلفية
هل تلاحظ أن باقة الإنترنت تنفد بسرعة رغم أنك لا تستخدم الهاتف طوال الوقت؟ قد تكون بعض التطبيقات هي السبب، لأنها تستمر في الاتصال بالإنترنت أثناء عدم استخدامها، بهدف تحديث المحتوى أو مزامنة البيانات أو إرسال الإشعارات. ويظهر هذا الأمر بوضوح في تطبيقات التواصل الاجتماعي، التخزين السحابي، الفيديو والألعاب.
في هذا الدليل ستتعرف على كيفية منع التطبيقات من استهلاك الإنترنت في الخلفية على هواتف أندرويد وآيفون، مع توضيح الفرق بين بيانات الهاتف وشبكة Wi-Fi، وكيفية معرفة التطبيقات الأكثر استهلاكًا للبيانات، ومتى يكون تقييد الإنترنت مفيدًا، وما التأثيرات التي قد تحدث بعد إيقاف النشاط في الخلفية.
ما المقصود باستهلاك الإنترنت في الخلفية؟
استهلاك الإنترنت في الخلفية يعني أن التطبيق يتصل بالشبكة وينقل البيانات حتى عندما لا يكون مفتوحًا أمامك على الشاشة. قد يحدث ذلك عندما يتحقق التطبيق من وجود رسائل جديدة، أو يقوم بمزامنة الملفات، أو يحدّث المحتوى، أو يرفع الصور والفيديوهات إلى خدمة سحابية.
على سبيل المثال، قد تغلق تطبيقًا مثل تطبيق الصور بعد مشاهدة بعض الصور، لكنه يستمر في مزامنة الصور مع التخزين السحابي. كذلك يمكن لتطبيقات التواصل الاجتماعي تحديث المنشورات والإشعارات أثناء عدم استخدامها. لذلك فإن استهلاك البيانات لا يرتبط دائمًا بالوقت الذي تقضيه داخل التطبيق.
لماذا تستهلك التطبيقات الإنترنت في الخلفية؟
ليست كل الاتصالات التي تجريها التطبيقات في الخلفية غير ضرورية. بعض الخدمات تحتاج إلى العمل حتى عندما لا يكون التطبيق مفتوحًا، خصوصًا تطبيقات المراسلة والبريد الإلكتروني والنسخ الاحتياطي.
ومن الأسباب الشائعة لاستهلاك البيانات:
- مزامنة الحسابات والملفات.
- تحميل الصور والفيديوهات الجديدة.
- تحديث محتوى التطبيقات.
- النسخ الاحتياطي التلقائي.
- إرسال واستقبال الإشعارات.
- تحديث الموقع في بعض التطبيقات.
- تحميل الإعلانات والمحتوى المقترح.
- رفع الصور والفيديوهات إلى الخدمات السحابية.
كيف تعرف التطبيقات التي تستهلك الإنترنت؟
قبل منع التطبيقات من استخدام البيانات، من الأفضل معرفة التطبيق الذي يستهلك الجزء الأكبر من الباقة. بهذه الطريقة لن تضطر إلى تعطيل خدمات ضرورية دون سبب.على هواتف أندرويد
تختلف أسماء القوائم قليلًا حسب الشركة وإصدار النظام، لكن يمكنك عادةً الوصول إلى استهلاك البيانات من خلال إعدادات الشبكة والإنترنت أو الاتصالات.
ابحث عن خيار يشبه استخدام البيانات أو استهلاك البيانات، ثم استعرض قائمة التطبيقات. ستظهر عادةً كمية البيانات التي استهلكها كل تطبيق خلال الفترة المحددة. إذا وجدت تطبيقًا لا تستخدمه كثيرًا لكنه يستهلك كمية كبيرة من البيانات، فهذه إشارة إلى أن نشاطه في الخلفية يستحق المراجعة.
على آيفون
افتح تطبيق الإعدادات، ثم انتقل إلى خلوي أو بيانات الهاتف حسب لغة الجهاز وإصدار iOS. ستجد قائمة بالتطبيقات واستهلاك كل تطبيق للبيانات الخلوية.
هذه القائمة مفيدة لأنها تسمح لك بتحديد التطبيقات التي يمكنها استخدام بيانات الهاتف أصلًا. فإذا كان تطبيق معين يستهلك كمية كبيرة من البيانات ولا تحتاج إلى استخدامه عبر الشبكة الخلوية، يمكنك تعطيل وصوله إلى البيانات.
كيفية منع التطبيقات من استهلاك الإنترنت في الخلفية على أندرويد
يوفر أندرويد عدة طرق للحد من استهلاك التطبيقات للبيانات، وقد تختلف الخطوات قليلًا بين سامسونج وشاومي وأوبو وريلمي وهواوي وغيرها.الطريقة الأولى: تقييد بيانات الخلفية لتطبيق معين
في معظم إصدارات أندرويد الحديثة يمكنك فتح:
الإعدادات التطبيقات اختر التطبيق بيانات الهاتف أو استخدام البيانات
بعد ذلك ابحث عن خيار يتعلق بالسماح باستخدام البيانات في الخلفية، ثم عطّله إذا كان متاحًا.
عند تفعيل هذا التقييد، لن يتمكن التطبيق من استخدام بيانات الهاتف بالطريقة المعتادة أثناء وجوده في الخلفية. قد تظل بعض وظائف التطبيق تعمل عند فتحه، لكن التحديثات والمزامنة الخلفية قد تتأثر.
الطريقة الثانية: استخدام وضع توفير البيانات
إذا كنت تريد تقليل استهلاك الإنترنت من عدة تطبيقات في الوقت نفسه، فإن توفير البيانات Data Saver يكون خيارًا عمليًا.
يمكن الوصول إليه عادةً من إعدادات الشبكة والإنترنت أو الاتصالات، ثم تفعيل وضع توفير البيانات. يمنح النظام التطبيقات وصولًا أكثر تقييدًا إلى بيانات الهاتف في الخلفية، مع إمكانية السماح لبعض التطبيقات بالعمل دون قيود إذا كانت ضرورية.
هذه الطريقة مناسبة عندما تكون لديك باقة محدودة وتريد تقليل الاستهلاك بشكل عام بدلًا من تعديل إعدادات كل تطبيق على حدة.
كيفية منع تطبيقات معينة من استهلاك بيانات الهاتف
إذا كنت لا تريد تقييد الهاتف بالكامل، يمكنك استهداف التطبيقات التي تستهلك البيانات بكثرة.مثلًا، إذا كان تطبيق اجتماعي يستهلك كمية كبيرة من البيانات بسبب تحميل الفيديوهات تلقائيًا، يمكنك أولًا إيقاف بيانات الخلفية له، ثم تعديل إعدادات تشغيل الوسائط داخله. بهذه الطريقة تعالج مصدر الاستهلاك بدلًا من تعطيل الاتصال عن جميع التطبيقات.
ومن الأفضل ترك التطبيقات الأساسية مثل تطبيقات المراسلة والبريد تعمل بصورة طبيعية إذا كنت تعتمد عليها في استقبال التنبيهات المهمة.
كيفية منع التطبيقات من استهلاك بيانات الهاتف على آيفون
في الآيفون توجد طريقتان مختلفتان يجب التفريق بينهما: التحكم في استخدام البيانات الخلوية، والتحكم في تحديث التطبيقات والمحتوى في الخلفية.إيقاف بيانات الهاتف لتطبيق معين
افتح:
الإعدادات خلوي
ثم انتقل إلى قائمة التطبيقات. ستجد بجوار كل تطبيق مفتاحًا يسمح له باستخدام البيانات الخلوية.
عند إيقاف المفتاح أمام تطبيق معين، لن يستخدم التطبيق بيانات الهاتف، لكنه يستطيع استخدام Wi-Fi عندما يكون الهاتف متصلًا بشبكة لاسلكية.
هذه الطريقة مفيدة جدًا إذا كانت لديك باقة محدودة وتريد السماح لتطبيقات معينة فقط باستخدام الإنترنت الخلوي.
تعطيل تحديث التطبيقات في الخلفية
ميزة تحديث التطبيقات في الخلفية تسمح للتطبيقات بتحديث محتواها عندما لا تكون مفتوحة على الشاشة.
يمكنك الوصول إليها من:
الإعدادات - عام - تحديث التطبيقات في الخلفية
ومن هناك يمكنك تعطيل الميزة بالكامل أو اختيار التطبيقات التي تريد السماح لها باستخدامها.
لا يعني تعطيل هذه الميزة أن التطبيق لن يعمل عند فتحه. لكنه قد لا يجلب المحتوى الجديد مسبقًا أثناء وجوده في الخلفية، ولذلك قد تحتاج إلى الانتظار قليلًا عند فتح بعض التطبيقات.
الفرق بين إيقاف بيانات الهاتف وتقييد نشاط الخلفية
من الأخطاء الشائعة اعتبار الخيارين شيئًا واحدًا. في الحقيقة، كل إجراء يتحكم في جانب مختلف.| الإجراء | ماذا يفعل؟ | مناسب لـ |
|---|---|---|
| إيقاف البيانات الخلوية | يمنع التطبيق من استخدام بيانات الهاتف | التطبيقات غير الضرورية خارج Wi-Fi |
| تقييد بيانات الخلفية | يقلل اتصال التطبيق عندما لا يكون مفتوحًا | التطبيقات التي تستهلك البيانات في الخلفية |
| توفير البيانات | يقلل استخدام البيانات على مستوى النظام | الباقات المحدودة |
| تعطيل تحديث الخلفية | تعطيل تحديث الخلفية | تقليل النشاط الخلفي |
| إيقاف التنزيل التلقائي | يمنع تحميل بعض الملفات تلقائيًا | الصور والفيديوهات والملفات الكبيرة |
اختيار الطريقة المناسبة يعتمد على المشكلة. إذا كان هدفك منع تطبيق من استهلاك باقة الهاتف، فإيقاف البيانات الخلوية عنه يكون أكثر وضوحًا. أما إذا كنت تريد استمرار الإشعارات والوظائف الأساسية مع تقليل النشاط، فقد يكون تقييد نشاط الخلفية أنسب.
التطبيقات التي تستحق المراجعة أولًا
ليس من الضروري تعطيل الإنترنت عن جميع التطبيقات. ركز على التطبيقات التي تتعامل مع الملفات الكبيرة أو الفيديو أو التخزين السحابي.
- تطبيقات مشاهدة الفيديو.
- تطبيقات التواصل الاجتماعي.
- خدمات التخزين السحابي.
- تطبيقات الصور والنسخ الاحتياطي.
- الألعاب التي تحمل ملفات إضافية.
- تطبيقات الخرائط التي تقوم بتحديث البيانات.
- تطبيقات التسوق التي تعرض محتوى وصورًا كثيرة.
إذا كان أحد هذه التطبيقات يستخدم كمية كبيرة من البيانات، راجع إعداداته الداخلية أيضًا، لأن المشكلة قد تكون ناتجة عن التشغيل التلقائي للفيديو أو النسخ الاحتياطي أو التنزيل التلقائي.
كيف تمنع الصور والفيديوهات من استهلاك الباقة؟
الصور والفيديوهات من أكبر مصادر استهلاك البيانات، خصوصًا في تطبيقات المراسلة والتواصل الاجتماعي. لذلك لا يكفي أحيانًا منع نشاط الخلفية فقط.ابحث داخل التطبيق عن إعدادات مثل التنزيل التلقائي للوسائط أو جودة تشغيل الفيديو أو استخدام البيانات. اجعل تنزيل الملفات الكبيرة مقتصرًا على Wi-Fi إذا كان التطبيق يسمح بذلك.
على سبيل المثال، يمكنك جعل الفيديوهات عالية الجودة تُشغّل عبر Wi-Fi فقط، بينما تستمر الرسائل النصية والإشعارات في العمل باستخدام بيانات الهاتف.
هل إيقاف الإنترنت عن التطبيق يمنع الإشعارات؟
يعتمد ذلك على الطريقة المستخدمة ونوع النظام والتطبيق. إذا منعت التطبيق بالكامل من الوصول إلى بيانات الهاتف، فقد لا تصل إشعاراته عندما يكون الجهاز بعيدًا عن Wi-Fi.أما تقييد نشاط الخلفية فقد يسمح ببعض الوظائف مع تقليل الاتصال الخلفي، لكن سلوك التطبيقات يختلف. لذلك إذا كان التطبيق مهمًا للمراسلة أو العمل، اختبره بعد تطبيق التقييد وتأكد من استمرار الإشعارات التي تحتاج إليها.
هذه النقطة مهمة خصوصًا لتطبيقات البريد والمراسلة والمصادقة، لأن تعطيل الاتصال عنها قد يؤدي إلى تأخر وصول المعلومات المهمة.
كيف تمنع تحديث التطبيقات من استهلاك الإنترنت؟
تحديث التطبيقات قد يستهلك كمية ملحوظة من البيانات، خصوصًا عندما تكون هناك ألعاب أو تطبيقات كبيرة الحجم.لتقليل هذا الاستهلاك، اجعل تحديث التطبيقات يتم عبر Wi-Fi متى كان الخيار متاحًا. كذلك راقب إعدادات متجر التطبيقات، لأن بعض الأجهزة قد تسمح بالتحديث التلقائي باستخدام البيانات الخلوية وفق الإعدادات المختارة.
ومن الأفضل عدم إيقاف تحديث التطبيقات إلى الأبد لمجرد توفير البيانات. بعض التحديثات تتضمن إصلاحات أمنية أو أخطاء، لذلك الأفضل تنظيم وقت وطريقة التحديث بدلًا من تجاهلها بالكامل.
الأخطاء الشائعة
تعطيل الإنترنت عن جميع التطبيقات
قد يبدو هذا الحل سريعًا، لكنه قد يسبب مشاكل في الإشعارات والمزامنة والنسخ الاحتياطي. الأفضل معرفة التطبيقات التي تستهلك البيانات أولًا ثم تقييدها حسب الحاجة.
الخلط بين Wi-Fi وبيانات الهاتف
بعض المستخدمين يوقفون نشاط الخلفية معتقدين أن التطبيق لن يستطيع استخدام الإنترنت إطلاقًا. لكن بعض إعدادات أندرويد وآيفون تركز على البيانات الخلوية فقط، بينما يستمر التطبيق في استخدام Wi-Fi.
الاعتماد على حذف التطبيق
حذف التطبيقات غير المستخدمة يقلل بعض النشاط والاستهلاك، لكنه ليس حلًا للمشكلة إذا كان التطبيق الذي يستهلك البيانات ضروريًا. الأفضل تعديل إعداداته أو منعه من استخدام البيانات الخلوية.
تجاهل إعدادات التطبيق الداخلية
قد تمنع بيانات الخلفية بينما يستمر التطبيق في تحميل الفيديوهات بمجرد فتحه. لذلك راجع أيضًا إعدادات التشغيل التلقائي والتنزيل وجودة الوسائط.
تعطيل الإشعارات بدلًا من معالجة استهلاك البيانات
إيقاف الإشعارات لا يعني بالضرورة أن التطبيق توقف عن الاتصال بالإنترنت. الإشعارات والنشاط الخلفي وظيفتان مختلفتان، لذلك يجب تعديل إعداد الاتصال نفسه.
نصائح الخبراء لتقليل استهلاك الإنترنت
إذا كانت باقة الإنترنت محدودة، اجعل إدارة البيانات عادة شهرية بدلًا من انتظار نفاد الباقة. راجع إحصاءات الاستهلاك كل فترة، وخصوصًا بعد تثبيت تطبيقات جديدة أو استخدام تطبيقات الفيديو والتخزين السحابي بكثرة.
ومن الممارسات المفيدة:
- استخدم Wi-Fi لتنزيل الملفات الكبيرة.
- أوقف التشغيل التلقائي للفيديو عند توفر الخيار.
- راقب التطبيقات التي ترتفع في استهلاك البيانات فجأة.
- فعّل وضع توفير البيانات عند الحاجة.
- اجعل النسخ الاحتياطي للصور يتم عبر Wi-Fi إن أمكن.
- لا تمنع الإنترنت عن التطبيقات المهمة دون اختبار الإشعارات.
- راجع إعدادات متجر التطبيقات للتحديثات التلقائية.
- احذف التطبيقات التي لا تستخدمها إذا كانت تعمل باستمرار في الخلفية.
- راقب استهلاك البيانات بعد إجراء أي تغيير.
ماذا تفعل إذا استمر استهلاك الإنترنت رغم تقييد التطبيقات؟
إذا استمرت المشكلة بعد منع التطبيقات من استخدام البيانات في الخلفية، فلا تفترض مباشرة أن هناك تطبيقًا واحدًا هو السبب. قد يكون الاستهلاك ناتجًا عن تحديثات النظام، النسخ الاحتياطي، متجر التطبيقات، خدمات السحابة أو إعدادات أحد التطبيقات.ابدأ بمراجعة سجل استهلاك البيانات، ثم قارن التطبيقات خلال عدة أيام. إذا لاحظت ارتفاعًا مفاجئًا بعد تثبيت تطبيق معين، اختبر تعطيل بياناته الخلوية مؤقتًا. هذه الطريقة تساعدك على تحديد المصدر دون إجراء تغييرات واسعة على الهاتف.
- إيقاف استهلاك البيانات في الخلفية
- منع التطبيقات من استخدام الإنترنت
- تقليل استهلاك الإنترنت في الهاتف
- منع التطبيقات من استهلاك البيانات
- توفير بيانات الهاتف
- إيقاف بيانات الخلفية أندرويد
- منع التطبيقات من استخدام بيانات الهاتف
- تقليل استهلاك الإنترنت في الآيفون
- مراقبة استهلاك بيانات الهاتف
- إيقاف الإنترنت عن التطبيقات
الأسئلة الشائعة
هل يمكن منع تطبيق واحد من استخدام الإنترنت؟نعم، يمكن ذلك في معظم الهواتف. في آيفون يمكنك تعطيل البيانات الخلوية للتطبيق من إعدادات البيانات الخلوية، بينما يوفر أندرويد خيارات لتقييد بيانات الخلفية حسب إصدار النظام والشركة المصنعة.
هل تقييد البيانات في الخلفية يوقف التطبيق؟
لا. في العادة يظل التطبيق قابلًا للاستخدام عندما تفتحه، لكن النظام قد يقلل قدرته على الاتصال وتحديث البيانات أثناء وجوده في الخلفية.
هل منع التطبيقات من الإنترنت يوفر البطارية أيضًا؟
قد يساعد تقليل نشاط التطبيقات في الخلفية على تقليل بعض عمليات الشبكة والمعالجة، لكن مقدار التحسن يختلف حسب الهاتف والتطبيقات وطريقة استخدامها.
هل يمكن منع التطبيقات من استخدام بيانات الهاتف والسماح لها بـ Wi-Fi؟
نعم، هذه من أكثر الطرق فائدة عند امتلاك باقة خلوية محدودة. في كثير من الأجهزة يمكنك منع تطبيق معين من استخدام البيانات الخلوية مع إبقاء اتصال Wi-Fi متاحًا له.
لماذا تنفد باقة الإنترنت بسرعة رغم عدم استخدام الهاتف؟
قد تكون التطبيقات تقوم بالمزامنة أو النسخ الاحتياطي أو تحميل المحتوى في الخلفية. كما يمكن أن يكون استهلاك الفيديو والتحديثات والتنزيلات التلقائية سببًا رئيسيًا.
هل تعطيل تحديث التطبيقات في الخلفية يضر الهاتف؟
لا يؤدي تعطيله عادةً إلى تلف الهاتف، لكنه قد يجعل بعض التطبيقات لا تحدّث محتواها مسبقًا، وقد تحتاج إلى فتح التطبيق والانتظار حتى يجلب أحدث البيانات.
هل وضع توفير البيانات مفيد؟
نعم، خصوصًا عند استخدام باقة محدودة. لكنه قد يقلل بعض وظائف الخلفية، لذلك يمكنك السماح للتطبيقات المهمة بالعمل دون قيود إذا كان النظام يوفر خيار الاستثناء.
هل أحتاج إلى تطبيق خارجي لمنع استهلاك الإنترنت؟
غالبًا لا. يوفر كل من أندرويد وآيفون أدوات مدمجة لمراقبة استهلاك البيانات والتحكم في وصول التطبيقات إلى الشبكة، وقد تكون هذه الأدوات كافية لمعظم المستخدمين.
خلاصة المقال :
منع التطبيقات من استهلاك الإنترنت في الخلفية لا يعني إيقاف الإنترنت عن الهاتف بالكامل. الأفضل أن تبدأ بمعرفة التطبيقات الأكثر استهلاكًا للبيانات، ثم تقيّد التطبيقات غير الضرورية وتراجع إعدادات الفيديو والتنزيل والنسخ الاحتياطي.
على أندرويد، استفد من إعدادات استخدام البيانات وتوفير البيانات وتقييد نشاط الخلفية. وعلى آيفون، راجع إعدادات البيانات الخلوية وتحديث التطبيقات في الخلفية. وبعد تطبيق التغييرات، راقب استهلاك الباقة لعدة أيام للتأكد من أن المشكلة انخفضت فعلًا، مع إبقاء التطبيقات المهمة مثل المراسلة والبريد قادرة على العمل بالشكل الذي تحتاج إليه.